اخبار

تعويض مواطنة بقطعة أرض بعد استخدام أرضها كمقابر

متابعات _ الخرطوم نيوز

تعويض مواطنة بقطعة أرض بعد استخدام أرضها كمقابر

متابعات _ الخرطوم نيوز
في موقف إنساني لافت يعكس أصالة المجتمع السوداني وروح التكافل المتجذّرة فيه، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشوراً يوثّق مبادرة مجتمعية نبيلة في منطقة الزاكياب، جرى من خلالها تعويض مواطنة بقطعة أرض جديدة، بعد أن أصبحت أرضها السابقة ضمن المواقع التي خُصصت كمقابر خلال الفترة الماضية.
وتعود تفاصيل القصة إلى ظهور المواطنة في مقطع فيديو متداول، عبّرت فيه عن معاناتها بعد فقدان أرضها، وهو ما حرّك مشاعر أبناء المنطقة وعدد من الخيرين، الذين بادروا سريعاً بتنظيم جهد جماعي أسفر عن توفير قطعة أرض بديلة لها، في خطوة حملت أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقد حظيت المبادرة بتقدير وإشادة واسعين وسط الأهالي ورواد مواقع التواصل، الذين اعتبروها نموذجاً عملياً للتكافل والتعاون المجتمعي، ورسالة واضحة بأن قيم التراحم والتعاضد لا تزال حاضرة بقوة رغم الضغوط المعيشية، وحالات النزوح والتنقل التي شهدتها مناطق عديدة خلال الفترة الأخيرة.
من جانبها، أعربت المواطنة عن بالغ امتنانها لكل من وقف إلى جانبها وساهم في تخفيف معاناتها، مؤكدة أن هذا الموقف أعاد لها الإحساس بالأمان والانتماء. كما عبّر أهالي المنطقة عن فخرهم بالمبادرة، موجّهين التحية لكل الداعمين، ومشددين على أن مثل هذه الأعمال ليست غريبة على أهل الزاكياب، الذين اعتادوا التكاتف في أوقات الشدة، وتقاسم الهم قبل الفرح.
ويعكس هذا المشهد الإنساني المضيء قدرة المجتمعات المحلية على إيجاد حلول عملية بروح التضامن، بعيداً عن التعقيدات، ويؤكد أن رأس المال الحقيقي في الأزمات هو الإنسان وقيمه، حين تتقدّم المبادرات الشعبية لسدّ الفجوات وحفظ كرامة المتضررين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى