
تطورات جديدة في قضية امين الشؤون العلمية السابق بجامعة الخرطوم
متابعات _ الخرطوم نيوز
تطورت قضية الأمين السابق للشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، علي رباح، لتدخل مرحلة جديدة بعد إعلانه تسليم جميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالملفات التي قادته إلى تقديم استقالته مطلع الشهر الجاري، إلى لجنتي وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة، مؤكداً أن الملف أصبح الآن بالكامل قيد نظر الجهات المختصة.
وأوضح رباح، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن فترة تكليفه شهدت تعاملاً مباشراً مع قضايا حساسة تتعلق بنزاهة العمل الأكاديمي، مشيراً إلى نجاحه في إحباط محاولة وصفها بمحاولة تزوير مؤسسي لشهادة جامعية صادرة عن جامعة الخرطوم. ولفت إلى أن إدارة الجامعة، وعلى رأسها مدير الجامعة، تعاملت مع الواقعة بحزم ومسؤولية، ووقفت موقفاً واضحاً في مواجهة أي مساس بسمعة المؤسسة الأكاديمية أو مصداقية شهاداتها.
وأكد الأمين السابق للشؤون العلمية أن سجلات جامعة الخرطوم، طوال فترة عمله، لم تشهد أي حالة تزوير مؤسسي مثبتة، مبيناً أن الأنظمة والإجراءات المعمول بها داخل أمانة الشؤون العلمية تقوم على مستويات عالية من التدقيق والمراجعة، سواء في ما يتعلق بإصدار الشهادات أو حفظ الوثائق الأكاديمية، بما يقلل فرص التلاعب أو التجاوز.
وشدد رباح على أن جميع القضايا والاتهامات التي أثيرت في هذا السياق لم تعد محل جدل إعلامي أو شخصي، بعد أن تم تسليم كامل المستندات والأدلة الداعمة للجهات المختصة، مؤكداً ثقته في أن التحقيقات الرسمية ستصل إلى الحقائق كاملة وتضع الأمور في نصابها الصحيح.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الأكاديمية السودانية نقاشاً واسعاً حول ضرورة حماية نزاهة العملية التعليمية، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة داخل مؤسسات التعليم العالي، خاصة جامعة الخرطوم بوصفها واحدة من أعرق الجامعات في البلاد، حيث يرى كثيرون أن حسم مثل هذه القضايا بشكل مهني وقانوني يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الثقة في الشهادات السودانية وصون سمعة المؤسسات الأكاديمية داخلياً وخارجياً.










