
بيان عاجل من القوة المشتركة للحركات المسلحة السودانية
متابعات _ الخرطوم نيوز
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، في بيان عسكري صدر اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026م الموافق 15 شعبان 1447هـ، نجاح قواتها بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة في كسر طوق الحصار الذي كان مفروضًا على مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، وذلك عقب عمليات عسكرية عنيفة ومواجهات ميدانية استمرت منذ مساء أمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأوضح البيان أن القوات المنفذة للعملية خاضت معارك وُصفت بالضارية ضد المليشيا المتمردة، أسفرت عن تحقيق التحام ميداني كامل مع القوات المرابطة داخل مدينة كادوقلي، والتي أشار إليها البيان باسم «أسود كادوقلي»، بعد أن تم تكبيد القوات المعادية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وأضاف أن هذه التطورات الميدانية أدت إلى استعادة زمام المبادرة وتأمين المحاور الاستراتيجية داخل وحول المدينة، بما مكّن من فك الحصار الذي وصفه البيان بالجائر والخانق.
وأكدت القوة المشتركة أن كادوقلي تشهد في أعقاب هذه العمليات استعادة تدريجية لعافيتها وحريتها، معتبرة ما تحقق خطوة مهمة على طريق تخفيف معاناة المدنيين في المدينة ومحيطها، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي صاحبت فترة الحصار. ووجّه البيان رسالة طمأنة إلى سكان جبال النوبة، مشددًا على التزام القوات بحماية المواطنين وتأمين المناطق التي جرى تحريرها.
كما جدّد البيان تأكيده على أن العمليات العسكرية ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، بهدف تطهير ما تبقى من مناطق في إقليمي كردفان ودارفور من وجود المليشيات المسلحة، وملاحقة أوكارها أينما وُجدت، إلى حين بسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد. وشددت القوة المشتركة على أن ما تحقق في كادوقلي يمثل نموذجًا للتنسيق الميداني بين مختلف القوات، ورسالة واضحة بأن خيار الحصار والتجويع لن ينجح في كسر إرادة السكان أو القوات المدافعة عن المدينة.
وخُتم البيان بالتأكيد على وحدة الصف العسكري في هذه المرحلة، والدعوة إلى التماسك الوطني، مع التأكيد على أن المعركة مستمرة حتى تحقيق الأمن الكامل، تحت شعار سودان حر ومستقل، والنصر للقوات المسلحة والقوة المشتركة، بحسب ما ورد في البيان الصادر عن الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا.










