قرار أمريكي محتمل بتصنيف «الدعم السـ.ريع»منظمة إرهـ.ـابية بسبب معسكرات إثيوبيا
متابعات _ الخرطوم نيوز

قرار أمريكي محتمل بتصنيف «الدعم السـ.ريع»منظمة إرهـ.ـابية بسبب معسكرات إثيوبيا
متابعات _ الخرطوم نيوز
في تطور جديد يهدد بتوسيع رقعة الصراع السوداني، كشف السيناتور الأمريكي جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن معلومات استخباراتية مدعومة بصور أقمار صناعية تشير إلى إنشاء معسكرات تدريب لمليشيا الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديداً في منطقة بني شنقول القريبة من الحدود السودانية. هذه المعسكرات، التي تضم مئات المقاتلين، قد تتحول إلى نقطة ارتكاز لتوسيع الحرب الدامية التي أودت بحياة آلاف المدنيين ودفعت ملايين إلى النزوح، مما يهدد الاستقرار الهش في منطقة القرن الأفريقي بأكملها.سياحة السودان
خطوط إمداد عبر “أرض الصومال”
أوضح ريش أن تقارير المراقبة رصدت خطوط إمداد لوجستية تمر عبر أراضي “أرض الصومال” وصولاً إلى هذه المعسكرات، وهو ما يضع القوى الإقليمية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية. وأكد أن أي تورط خارجي في تمويل أو إدارة هذه المراكز التدريبية لعناصر متهمة بجرائم إبادة جماعية سيعجّل باتخاذ واشنطن إجراءات حاسمة، تشمل مراجعة الشراكات الاستراتيجية مع الدول المتورطة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية.
احتمالات التصنيف الإرهابي
وفقاً للتقرير، فإن استمرار الصمت الرسمي من أديس أبابا حيال هذه القواعد العسكرية يزيد من احتمالات تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) بموجب القانون الأمريكي. هذا التصنيف سيترتب عليه عقوبات اقتصادية ودبلوماسية صارمة بنسبة 100% على أي جهة توفر غطاءً سياسياً أو دعماً فنياً للمليشيا، كما سيضع شبكات الإمداد العابرة للحدود تحت رقابة مالية دولية مباشرة، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لشرعنة وجود هذه القوات مستقبلاً.
البعد الدولي للأزمة
يرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات الاستخباراتية يهدف إلى محاصرة المليشيا دولياً وتفكيك بنيتها التدريبية التي تعتمد على مقاتلين جدد يتم حشدهم من خارج الحدود. ومع تحول الأراضي الإقليمية إلى ساحات تدريب لمجموعات متهمة بالانتهاكات، لم تعد الأزمة مجرد شأن محلي، بل باتت فتيل صراع دولي قد يغير موازين القوى في المنطقة، خاصة في ظل إصرار الكونجرس على ملاحقة كافة الأطراف المتورطة في زعزعة أمن السودان وتهديد المصالح الاستراتيجية العالمية










