
لماذا يُعدّ ذكر اسم البشير في سوق النهود مخاطرة قد تقود للعقوبة؟
متابعات_ الخرطوم نيوز
شهدت مدينة النهود بولاية غرب كردفان حادثة أثارت جدلاً واسعاً، عقب اعتقال الدعم السريع لمواطنة والحكم عليها بـ الجلد 40 جلدة إلى جانب غرامة مالية كبيرة، على خلفية عبارة دارجة تلفظت بها خلال نقاش في سوق القرضاية قالت فيها: «والله ما أزيدك لو جاء البشير ذاته».
تفاصيل الواقعة
بحسب إفادات متداولة، جرى توقيف المواطنة أثناء وجودها بالسوق، قبل أن تُحال لإجراء عقابي تمثل في الجلد وفرض غرامة، ما فجّر حالة من السخط الشعبي داخل المدينة وخارجها، خاصة مع غياب أي إجراءات قضائية واضحة.
إدانة حقوقية واستنكار واسع
أدانت غرفة طوارئ دار حمر الحادثة، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مؤكدة أن استهداف النساء بعقوبات جسدية يمثل جريمة جسيمة وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر.
مخاوف متصاعدة على الحقوق والحريات
تعكس الواقعة تصاعد المخاوف بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في مناطق النزاع، وتفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل الحقوق والحريات في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية، وضعف منظومة العدالة وحماية المدنيين.
دعوات للمساءلة والحماية
وطالبت جهات مدنية وحقوقية بـ محاسبة المسؤولين عن الواقعة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، إلى جانب توفير حماية خاصة للنساء في مناطق النزاع، واحترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون










