اخبار

قوات روسية تجند أبناء السارا وتشن هجمات على الرعاة السودانيين بحدود دارفور”

متابعات _ الخرطوم نيوز

“قوات روسية تجند أبناء السارا وتشن هجمات على الرعاة السودانيين بحدود دارفور”

متابعات _ الخرطوم نيوز
في تصعيد أمني مقلق على الحدود السودانية، كشفت مصادر محلية في مدينة أم دافوق بولاية جنوب دارفور عن قيام القوات الروسية العاملة في أفريقيا الوسطى، بما فيها عناصر تتبع مجموعة فاغنر، بتجنيد مئات من أبناء قبائل السارا لأداء مهام أمنية في المناطق الحدودية مع السودان.
وأكدت المصادر أن القوات المحلية التي جندتها روسيا تمارس رقابة صارمة على الرعاة السودانيين، واعتقالهم بتهم الانتماء لمليشيا الدعم السريع، وإطلاق سراحهم فقط بعد دفع مبالغ مالية، ما أدى إلى توتر أمني متزايد بين السكان المحليين والرعاة الذين يعتمدون على الرعي كمصدر أساسي للعيش.
وأوضح أحد الرعاة، محمد التجاني، أن القوات الروسية تمنع السودانيين من ممارسة أنشطتهم التقليدية للرعي، وتفرض عليهم دفع رسوم مالية مقابل السماح لهم بالتحرك، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى اندلاع صراعات مسلحة بين السكان المحليين والبدو، في منطقة تشهد هشاشة أمنية واضحة منذ سنوات.
وأضافت المصادر أن الإدارة الأهلية في أم دافوق قامت بإبلاغ السلطات المحلية في أفريقيا الوسطى بهذه الانتهاكات، وما زالت تنتظر ردًا رسميًا لمعالجة الوضع ومنع تفاقم التوترات على الشريط الحدودي.
وفي حادثة سابقة تتعلق بنفس الملف، شنت دورية روسية هجومًا مسلحًا على سوق أسبوعي في بلدة كبو الحدودية الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 12 سودانيًا وإصابة 5 آخرين، إضافة إلى إغلاق طريق حيوي يربط مدينة أم دخن بوسط دارفور مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وهو ما أثر على حركة المدنيين والتجارة المحلية.
كما كثفت قوات فاغنر الروسية، المنتشرة في مناجم الذهب داخل أفريقيا الوسطى، دورياتها على الحدود السودانية، ونفذت هجمات عنيفة على تجمعات الرعاة والبدو، ما أدى إلى مقتل العشرات وإحداث حالة من الرعب بين المدنيين، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.
وتحذر الجهات المحلية والمدنية من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الحدودي، ويؤثر سلبًا على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في مناطق دارفور الجنوبية، داعية المجتمع الدولي للتدخل العاجل ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد حياة المدنيين والسلم الأهلي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى