
قفزة كبيرة في رسوم تأشيرة المغادرة بالسودان
متابعات _ الخرطوم نيوز_ أقرت إدارة الجوازات والهجرة زيادة كبيرة ومفاجئة في رسوم تأشيرة المغادرة عبر المعابر البرية والجوية، حيث ارتفعت الرسوم من 8 آلاف جنيه إلى 21 ألف جنيه للجواز الواحد، بنسبة زيادة قاربت 300%، في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل والاستياء وسط المواطنين.
وبحسب ما أفاد به مسافرون، فقد شمل القرار كذلك فرض رسوم إضافية قدرها 3 آلاف جنيه على الجوازات المحلية غير المضمنة في الإيصال الرسمي، الأمر الذي ضاعف من الأعباء المالية على المغادرين، خاصة الأسر التي تسافر بعدد كبير من الأفراد.
استياء واسع وصدمة عند المعابر
ودخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من أمس السبت، ما أدى إلى حالة من الإرباك والاستياء في المعابر الحدودية والمطارات، حيث فوجئ المسافرون بالقيمة الجديدة دون إعلان مسبق أو توضيح رسمي كافٍ حول أسباب الزيادة أو توقيتها.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه الخطوة تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا قاسيًا، في وقت تشهد فيه البلاد أوضاعًا اقتصادية بالغة التعقيد، وارتفاعًا متواصلًا في تكاليف السفر والإقامة والنقل، إلى جانب تراجع الدخل وغلاء المعيشة.
مطالب بمراجعة القرار
وطالب متضررون الجهات المختصة بـمراجعة هذه الرسوم والجبايات، أو على الأقل تأجيل تطبيقها، معتبرين أن فرض زيادات كبيرة ومفاجئة دون مراعاة للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد يفاقم من معاناة المواطنين، خصوصًا المرضى والطلاب والعالقين الذين يضطرون للسفر لأسباب إنسانية أو قهرية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى شفافية أكبر وحوار مع الرأي العام، إضافة إلى توضيح أوجه الصرف والعائد من هذه الرسوم، بما يحقق التوازن بين متطلبات الدولة وعدم تحميل المواطن أعباء تفوق قدرته.





