
عضو بمجلس السيادة يكشف خلفيات غيابه عن الساحة
متابعات _ الخرطوم نيوز
في تصريح يعكس طبيعة المرحلة وتعقيداتها، أوضح عضو مجلس السيادة الانتقالي ورئيس تجمع قوى تحرير السودان، عبد الله يحيى، أن غيابه عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الماضية كان نتيجة لوجوده في الخطوط الأمامية، نافياً ما أُثير من حديث عن ابتعاده عن ساحات المواجهة أو انكفائه عن أداء دوره الوطني. وأكد أن تواجده وسط القوات يأتي في إطار مسؤولياته المباشرة، سواء بوصفه قائداً سياسياً أو شريكاً في تحمل أعباء المرحلة التي يمر بها السودان في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.
وأشار يحيى إلى أن المعركة التي يخوضها السودانيون اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة مصير تتعلق بالحفاظ على وحدة الدولة ومنع انزلاقها نحو مزيد من الفوضى والانقسام، موضحاً أن التواصل المباشر مع القوات في الميدان يمنحه رؤية أوضح لحجم التضحيات المبذولة والظروف القاسية التي يواجهها الجنود والمواطنون على حد سواء. وأضاف أن ما يشهده من صمود وإصرار في الخطوط الأمامية يعزز القناعة بضرورة الاستمرار في العمل دون تراجع حتى تحقيق الاستقرار المنشود.
وأكد عضو مجلس السيادة أن حجم الخسائر والضحايا من أبناء السودان، رغم قسوته وألمه، لا يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة الجهود من أجل إنهاء الأزمة، مشدداً على أن معاناة المواطنين في مختلف المناطق تمثل دافعاً أخلاقياً ووطنياً لمضاعفة العمل السياسي والعسكري لإيقاف الحرب وإعادة الأمن. وختم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية كافة، والعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة تضمن الأمن والاستقرار وتفتح الطريق أمام سودان أكثر تماسكاً وقدرة على تجاوز محنته.










