
في تطور ميداني متسارع، أكدت مصادر ميدانية هلاك قائد المجموعة 288 بالمليشيا، المدعو أحمد محمد صالح، وذلك خلال مواجهات عنيفة في منطقة هبيلا بولاية غرب كردفان. وتُعد هذه العملية ضربة قاصمة ومؤثرة على هيكل القيادة والسيطرة للمليشيا في القطاع الغربي، ضمن استراتيجية استهداف القادة الميدانيين المؤثرين.
تفاصيل العملية النوعية في هبيلا
جاء هلاك قائد المجموعة 288 إثر عملية نوعية نفذتها القوات المسلحة بعد رصد استخباراتي دقيق ومتابعة لصيقة لتحركات القيادي أحمد محمد صالح ومجموعته. وقد تم التعامل مع الهدف في توقيت حاسم، تزامناً مع محاولات المليشيا اليائسة لإعادة تنظيم وحداتها المنكسرة في محيط هبيلا، مما حال دون تنفيذ مخططاتهم الهجومية.
تداعيات مقتل أحمد محمد صالح على صفوف المليشيا
أحدث هلاك قائد المجموعة 288 حالة من الارتباك الشديد والذعر في خطوط القيادة الميدانية للمليشيا بغرب كردفان، خاصة وأن القتيل كان يعتمد عليه في إدارة العمليات القتالية المعقدة. ويرى خبراء عسكريون أن فقدان مثل هؤلاء القادة في مناطق استراتيجية مثل هبيلا يسرّع من وتيرة انهيار مراكز الثقل القتالي للمتمردين ويؤدي إلى تآكل الثقة بين العناصر الميدانية وقياداتها العليا.
• القضاء على أحد أهم العقول الميدانية للمليشيا في المنطقة.
• إحباط محاولات إعادة التموضع والانتشار في محور هبيلا.
• كسر الروح المعنوية للعناصر التابعة للمجموعة 288.










