موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط توترات واحتجاجات وانتشار أمني مكثف
متابعات _ الخرطوم نيوز

موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط توترات واحتجاجات وانتشار أمني مكثف
متابعات _ الخرطوم نيوز
أعلنت اللجنة الانتخابية في أوغندا، السبت، فوز الرئيس يويري موسيفيني بولاية رئاسية جديدة هي السابعة في مسيرته السياسية، بعد حصوله على نسبة 71.65% من الأصوات، وفق النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي جرت في أجواء مشحونة سياسياً وأمنياً. ويُعد هذا الفوز استمراراً لهيمنة موسيفيني على المشهد السياسي الأوغندي منذ توليه السلطة عام 1986.
وشهدت العملية الانتخابية إجراءات أمنية مشددة، تمثلت في انتشار واسع للجيش وقوات الأمن في العاصمة كمبالا وعدد من المدن الرئيسية، بالتزامن مع إغلاق كامل للإنترنت استمر أربعة أيام، الأمر الذي أثار انتقادات من منظمات حقوقية ومعارضة سياسية اعتبرت الخطوة محاولة للحد من التواصل والتعبئة الشعبية. كما اندلعت احتجاجات متفرقة في بعض المناطق، اعتراضاً على نتائج الانتخابات البرلمانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر.
وفي سياق متصل، نفت الشرطة الأوغندية صحة تقارير تحدثت عن اعتقال أحد مرشحي المعارضة خلال الأسبوع الانتخابي، ووصفت تلك الأنباء بأنها “مضللة وتهدف لإثارة الفوضى”، داعية المواطنين إلى التحلي بالهدوء وانتظار اكتمال إعلان النتائج النهائية بصورة رسمية. وأكدت السلطات أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وأن القوات المنتشرة تهدف إلى حماية الممتلكات العامة وضمان الاستقرار.
وتُعد هذه الانتخابات من أكثر الاستحقاقات حساسية في أوغندا خلال السنوات الأخيرة، في ظل اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة بشأن نزاهة العملية الانتخابية، وقلق داخلي ودولي من تداعيات الاحتقان السياسي المتصاعد. ويرى مراقبون أن الولاية الجديدة لموسيفيني ستواجه تحديات كبيرة، أبرزها تهدئة الشارع، وتعزيز الثقة السياسية، والاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة لدى المواطنين.










