
الجيش يصد هجومًا مباغتًا للدعم السريع جنوب غرب الدمازين
متابعات _ الخرطوم نيوز
اندلعت صباح الأحد 25 يناير موجة جديدة من القتال في إقليم النيل الأزرق، عقب اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، المدعومة بعناصر تتبع لجوزيف تكة، في منطقتي السلك وملكن الواقعتين على بعد نحو 150 كيلومتراً جنوب غربي مدينة الدمازين.
وبحسب مصادر تحدثت لـ«الترا سودان»، بدأت المواجهات بهجوم مباغت شنّته مليشيا الدعم السريع على الارتكازات المتقدمة للجيش، ما أدى إلى معارك عنيفة استمرت لساعات في محيط المنطقتين، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن الاستخبارات العسكرية كانت قد رصدت خلال الأيام الماضية تحركات مشتركة لمليشيا الدعم السريع وعناصر من الحركة الشعبية في المناطق الجنوبية الغربية من الولاية، في مؤشر على مساعٍ لفتح جبهة قتال جديدة في الإقليم.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة اتخذت تحوطات واستعدادات ميدانية واسعة قبل الهجوم، الأمر الذي مكّنها من امتصاص الضربة الأولى ومنع أي اختراق باتجاه المواقع الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه تقارير إعلامية قد حذّرت من حشود لمليشيا الدعم السريع تستعد لشن هجمات على منطقتي الكرمك وقيسان، انطلاقاً من مناطق حدودية داخل الأراضي الإثيوبية، ما يعزز المخاوف من توسع رقعة العمليات العسكرية في إقليم ظل بعيداً نسبياً عن خطوط المواجهة الرئيسية خلال الأشهر الماضية.











