
سفيرة سعودية تشعل المنصات بجملة عن السودانيين
متابعات الخرطوم نيوز
في سياق دبلوماسي لافت، برزت تصريحات سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، لتعيد وضع الأزمة السودانية في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي، مؤكدة أن السودان ليس مجرد ملف سياسي بالنسبة للرياض، بل قضية إنسانية وأخلاقية ترتبط بروابط الجوار والتاريخ والمصير المشترك.
ففي حديثها، شددت الأميرة ريما على أن المملكة تعتبر الشعب السوداني “جيراناً وأصدقاء”، وهي عبارة أشعلت تفاعلاً واسعاً لما حملته من دلالة إنسانية ورسالة تضامن واضحة، تعكس رؤية سعودية ثابتة تجاه دعم السودان في أحلك ظروفه.
وأوضحت السفيرة أن المملكة مستمرة في تقديم الاحتياجات الإنسانية للسودانيين، إدراكاً لحجم المعاناة التي يعيشونها، ولإيمان الرياض بأن مسؤوليتها الأخلاقية تجاه الشعب السوداني لا تتوقف عند حدود الدعم الإغاثي، بل تمتد إلى العمل السياسي والدبلوماسي الهادف إلى إنهاء الأزمة.
كما أكدت أن الملف السوداني يحظى بأولوية في أجندة المملكة السياسية والإنسانية، وأن الرياض تعمل على تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لتهيئة الظروف التي تضمن الأمن والاستقرار للسودان وشعبه.
بهذه الرسائل، تعيد السعودية تثبيت موقعها كفاعل رئيسي في دعم السودان، وتؤكد أن الأزمة السودانية ليست غائبة عن حساباتها، بل حاضرة في قلب سياستها الخارجية ورؤيتها الإنسانية











