
عبد الرحمن المهدي يطرح مبادرة ويدعو لتشكيل حكومة جديدة
متابعات _ الخرطوم نيوز
دعا القيادي البارز بحزب الأمة القومي، الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، إلى إطلاق حوار وطني شامل “سوداني – سوداني” يُعقد داخل البلاد، باعتباره المدخل الحقيقي للتوصل إلى تسوية سياسية تُنهي الأزمة الراهنة وتضع حدًا لمعاناة الشعب السوداني.
وأكد المهدي أن أي حل مستدام يجب أن ينبع من إرادة وطنية خالصة، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مشددًا على أن الحوار الداخلي يمثل السبيل الأمثل لرأب الصدع الوطني ومعالجة جذور الصراع الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في البلاد.
واقترح القيادي بحزب الأمة القومي أن يُفضي هذا الحوار إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة، تكون أولى أولوياتها معالجة ملف “معاش الناس” والتخفيف من الأعباء المعيشية المتفاقمة، التي تفاقمت بفعل الحرب والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين والأعيان المدنية ومقدرات الدولة.
وأوضح المهدي أن الحكومة الانتقالية المنشودة ينبغي أن تتبنى برنامجًا إسعافيًا عاجلًا يركز على إعادة الاستقرار الاقتصادي، وضمان توفير الخدمات الأساسية، ومعالجة آثار النزوح والدمار الذي طال قطاعات واسعة من المجتمع، إلى جانب العمل على ترميم الثقة بين الدولة والمواطن.
تهيئة المناخ للانتخابات واستعادة المسار الديمقراطي
وأشار الأمير عبد الرحمن الصادق إلى أن من المهام الأساسية للحكومة الانتقالية المقترحة تهيئة المناخ السياسي والأمني لإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة، تُعيد البلاد إلى المسار الديمقراطي وتمنح الشعب السوداني حقه في اختيار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع.
وشدد على أن استعادة الحكم المدني الديمقراطي تتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا، وإرادة سياسية صادقة تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات حزبية أو فئوية، مؤكدًا أن السودان يمتلك من الكفاءات والقدرات ما يؤهله لتجاوز محنته إذا توفرت الرؤية الجامعة والإرادة الوطنية الصلبة.










