
قيادات بارزة بـ “المليشيا” تهرب أسرها إلى أوغندا وجنوب السودان
متابعات _ الخرطوم نيوز
كشفت مصادر محلية متطابقة عن تصاعد مقلق في موجات الهروب الجماعي من مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، في ظل تدهور أمني غير مسبوق وانفلات واسع تشهده المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت المصادر أن العشرات من أسر الأعيان والقيادات البارزة المرتبطة بمليشيا الدعم السريع المتمردة غادرت الضعين بشكل مفاجئ، متجهة إلى العاصمتين جوبا وكمبالا، في تحركات تعكس حالة هلع وانعدام ثقة حتى داخل الدوائر القريبة من قيادة التمرد.
انفلات أمني شامل وفوضى متصاعدة
وبحسب التقارير، تحولت الضعين إلى ساحة مفتوحة للممارسات الإجرامية، في ظل غياب شبه كامل للسيطرة الأمنية، ما أدى إلى انتشار واسع لحالات النهب والابتزاز وتهديد سلامة المواطنين.
اختطافات ومساومات مالية علنية
وأكدت المصادر تصاعد عمليات الاختطاف الممنهجة التي تستهدف المواطنين والتجار، حيث تُدار مساومات علنية لإطلاق سراح المختطفين مقابل فِدى مالية ضخمة، في مشهد يعكس عمق الانهيار الأمني داخل المدينة.
عجز “الشرطة العسكرية” وتورط عناصر من المليشيا
وأشارت المعلومات إلى أن ما تُعرف بـ“الشرطة العسكرية” التابعة لمليشيا الدعم السريع تقف عاجزة تماماً عن وقف هذه الانتهاكات أو ضبط العناصر المتفلتة، وسط اتهامات مباشرة لعناصر من المليشيا بالتورط في عمليات الابتزاز وتغذية خطاب العنف، في محاولة للتغطية على فشلهم في إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار هذا الوضع ينذر بانفجار أمني واجتماعي واسع، يهدد ما تبقى من استقرار محلي ويضاعف معاناة المدنيين في شرق دارفور.










