
إثيوبيا تطالب بمنفذ بحري ومصر تضع خطاً أحمر
متابعات – الخرطوم نيوز
أثارت تصريحات رسمية صادرة من إثيوبيا موجة جديدة من التوتر الدبلوماسي في المنطقة، بعد تجديد أديس أبابا تأكيدها أن تحقيق أمن واستقرار القرن الأفريقي يرتبط – وفق رؤيتها – بحصولها على منفذ سيادي على البحر الأحمر.
واعتبرت الحكومة الإثيوبية أن الوصول إلى المياه الدافئة لم يعد مجرد مطلب اقتصادي، بل ضرورة استراتيجية وأمنية لضمان توازن القوى وتعزيز التعاون الإقليمي في منطقة تشهد تنافساً جيوسياسياً متصاعداً.
رد مصري حاسم
في المقابل، جاء رد مصر سريعاً، حيث شددت القاهرة على أن إدارة شؤون البحر الأحمر حق حصري للدول المشاطئة له فقط، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية المستقرة.
وأكدت مصادر مصرية أن أي ترتيبات تتعلق بالملاحة أو الأمن الإقليمي في البحر الأحمر يجب أن تتم عبر آليات التشاور الجماعي بين الدول الساحلية، وبما يحفظ سيادتها وأمنها القومي.
أبعاد إقليمية
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس حساسية التوازنات في منطقة القرن الأفريقي، خاصة في ظل تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية، وتزايد أهمية البحر الأحمر كممر استراتيجي للتجارة العالمية والطاقة.
وتبقى التطورات مرهونة بمسار التحركات الدبلوماسية المقبلة، في ظل حرص الأطراف الإقليمية على تجنب أي تصعيد قد ينعكس سلباً على استقرار المنطقة.











