اخبار

الخطيئة الكبرى.. هل يكتب هجـ.وم “مستريحة” نهاية المليشيا في دارفور؟

متابعات الخرطوم نيوز

الخطيئة الكبرى.. هل يكتب هجـ.وم “مستريحة” نهاية المليشيا في دارفور؟

متابعات – الخرطوم نيوز
شهدت شمال دارفور تطورات ميدانية خطيرة عقب اقتحام قوات الدعم السريع بلدة “مستريحة”، المعقل التاريخي لرئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد موسى هلال.
ووفق روايات محلية، نُفذ الهجوم من عدة محاور باستخدام أعداد كبيرة من العربات القتالية والمشاة، مع قصف صاروخي واستخدام طائرات مسيّرة، في تصعيد اعتبره مراقبون الأخطر داخل الإقليم منذ أشهر.
حصيلة إنسانية ثقيلة
أعلنت قيادات من قبيلة المحاميد سقوط عشرات القتلى والمفقودين، مع موجة نزوح واسعة بعد إحراق منازل داخل البلدة. كما أشارت تقارير ميدانية إلى تضرر المركز الصحي الوحيد في المنطقة جراء القصف، ما فاقم الوضع الإنساني.
تطورات ميدانية
أكدت مصادر نجاة موسى هلال من الهجوم، بينما أفادت معلومات متداولة بمقتل نجله عبد الباسط خلال المواجهات، في حين تحدثت روايات عن مقتل نجله الآخر حيدر بعد أسره، وهو ما أضفى بعداً شخصياً بالغ الحساسية على المواجهة.
جذور الصراع
يعود التوتر بين هلال وقيادة الدعم السريع إلى عام 2017، حين تم اعتقاله وبقي محتجزاً حتى عام 2021. ومع اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، أعلن هلال موقفاً مؤيداً للجيش، ما عمّق الخلافات السابقة.
قراءة في التداعيات
يرى محللون أن استهداف “دامرة موسى هلال” قد يعيد خلط الأوراق داخل دارفور، ويفتح الباب أمام تحالفات عسكرية وقبلية جديدة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد القبلي داخل مكونات الرزيقات. كما يُتوقع أن ينعكس التصعيد على خريطة السيطرة في الإقليم، مع احتمالات اتساع رقعة المواجهات.
في المحصلة، يشكل الهجوم نقطة تحول حساسة في مسار الصراع بدارفور، وسط مخاوف من تصاعد العنف وتفاقم الأوضاع الإنسانية في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية ممتدة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى