كارثة متكررة.. السيول تقطع شريان الشمال الحيوي عند الكيلو 109

السيول تجتاح الولاية الشمالية وتقطع شريان الشمال
شهدت الولاية الشمالية خلال اليومين الماضيين موجة سيول عارمة أعقبت أمطارًا غزيرة وعواصف ترابية، أدت إلى أضرار واسعة في البنية التحتية. أبرز هذه الأضرار هو انقطاع طريق شريان الشمال الحيوي عند الكيلو 109، وهو الطريق الذي يربط العاصمة الخرطوم بمدينة دنقلا وصولًا إلى الحدود المصرية.
وتداول ناشطون صورًا ومقاطع فيديو تظهر ارتفاع منسوب المياه وهي تجرف أجزاء من الطريق، مما أدى إلى تعطل حركة الباصات والمركبات الخاصة لساعات طويلة. ويعكس المشهد حجم المخاطر التي يتعرض لها المواطنون.
تداعيات كارثية وغياب التخطيط الوقائي
تسببت السيول في أضرار كبيرة لمناطق سكنية وزراعية، حيث جرفت مساحات من الأراضي وألحقت أضرارًا بالمنازل والخدمات الأساسية، كما أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصال في بعض القرى.
ويُعد طريق شريان الشمال شريانًا اقتصاديًا واستراتيجيًا، وانقطاعه يضاعف المعاناة الإنسانية ويؤثر سلبًا على النشاط التجاري وحركة العبور. وتشير المشاهد المتكررة لهذه الكوارث إلى هشاشة البنية التحتية وغياب خطط وقائية فعّالة، حيث يفتقر الطريق إلى مصارف المياه والجسور الصغيرة الكافية للتصريف.
استجابة بطيئة ومطالب بالتدخل
يطالب المواطنون السلطات المحلية بإعلان حالة الطوارئ في الولاية، وتسيير فرق من الدفاع المدني والهيئة القومية للطرق والجسور لإعادة تأهيل المناطق المنهارة. وحتى الآن، لم تُعلن السلطات خطة واضحة لمعالجة الخسائر أو فتح الطريق بشكل كامل.
السيول التي اجتاحت الولاية الشمالية وقطعت شريان الشمال عند الكيلو 109 هي إنذار متكرر يكشف هشاشة البنية التحتية ويهدد الأمن الإنساني والاقتصادي في واحدة من أهم الولايات السودانية.
لمتابعة كافة أخبار السودان والتغطيات أولاً بأول من مصادر موثوقة وبتحديثات فورية تابع قناة الأخبار على الواتساب اضغط هنا