
نفذت القوات الجوية السودانية، اليوم الخميس 15 يناير 2026، ضربة جوية دقيقة ومباغتة استهدفت إمداداً عسكرياً ضخماً في ولاية جنوب دارفور. وأسفرت العملية عن تدمير واسع في العتاد العسكري وكميات كبيرة من الوقود، مما وجّه ضربة مباشرة للقدرات اللوجستية لمليشيا الدعم السريع وشل حركتها الميدانية في المنطقة.
تطور عملياتي: استهداف شرايين الإمداد بناءً على رصد محكم
أفادت مصادر ميدانية بأن هذه الضربة اعتمدت على رصد استخباراتي دقيق لمسار وتوقيت القافلة، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في كفاءة الاستطلاع الجوي والدقة العملياتية. وبدلاً من الاكتفاء بالاشتباك المباشر، ركزت عمليات الجيش السوداني مؤخراً على قطع شرايين الإمداد الحيوية، وهو ما يُعد تحولاً استراتيجياً في إدارة المعركة لاستنزاف قدرات العدو قبل وصولها إلى جبهات القتال.
اختراق داخلي وتسريب معلومات يربك صفوف المليشيا
كشفت ذات المصادر عن معلومات استخباراتية تشير إلى وجود تسريب خطير للمعلومات من داخل صفوف المليشيا، مما سهّل تحديد خط سير القافلة بدقة. هذا الاختراق الأمني أدى إلى تصاعد موجة من انعدام الثقة والتصدع الداخلي بين مكونات المليشيا، حيث سادت اتهامات متبادلة بالخيانة والتقصير. ويرى مراقبون أن هذا الارتباك التنظيمي، مقروناً بالخسائر اللوجستية المتلاحقة، يسرّع من تآكل القوة القتالية للمليشيا ويضعف قدرتها على المناورة وإعادة الانتشار.
• تدمير كامل لآليات عسكرية وشاحنات وقود.
• قطع طريق الإمداد الرئيسي القادم من جنوب دارفور.
• تعميق أزمة الثقة والاختراقات الأمنية داخل صفوف المتمردين.
تؤكد هذه العملية انتقال القوات المسلحة إلى مرحلة “الاستهداف النوعي” الذي يركز على شل البنية التحتية العسكرية للمليشيا، مما يمنح المبادرة الميدانية للجيش السوداني في كافة محاور العمليات.










