اخبار

بعد طردها من الصومال تحذير من نقل الإمارات عتادها العسكري إلى السودان

متابعات _ الخرطوم نيوز

بعد طردها من الصومال تحذير من نقل الإمارات عتادها العسكري إلى السودان

متابعات _ الخرطوم نيوز
وافقت الحكومة الفيدرالية الصومالية، عقب وساطة قادتها إثيوبيا، على السماح لدولة الإمارات العربية المتحدة بسحب ما تبقى من أفرادها ومعداتها العسكرية من العاصمة مقديشو دون إخضاعها لإجراءات التفتيش المعتادة. وبحسب مصادر مطلعة، جاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات مكثفة أفضت إلى ترتيبات خاصة لتنفيذ عملية الإجلاء، في تراجع واضح عن موقف سابق للحكومة الصومالية كانت قد رفضت فيه طلبًا إماراتيًا مماثلًا بنقل المعدات العسكرية جوًا دون تفتيش.
ووفقًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، تم تفويض أربع طائرات تابعة للحكومة الإثيوبية لتنفيذ عملية الإجلاء، حيث خُصصت طائرتان لنقل موظفي السفارة الإماراتية وعدد من الموظفين الأجانب، فيما تولت الطائرتان الأخريان نقل الأسلحة والمعدات العسكرية التابعة للإمارات. وأشارت المصادر إلى أن الطائرات سُمح لها بالعمل مباشرة من مبنى الركاب رقم (23) في مطار مقديشو الدولي، في إجراء استثنائي يعكس حساسية العملية وطبيعتها السياسية والأمنية.
وأكدت المصادر أن أولى الطائرات أقلعت بعد ظهر الخميس وهي محملة بمعدات عسكرية إماراتية، على أن تُستكمل بقية عمليات الإجلاء خلال الساعات المقبلة وفق جدول زمني متسارع، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل المطار ومحيطه. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على تغير في موازين التفاهمات الإقليمية، ودور الوساطة الإثيوبية في تقريب وجهات النظر بين مقديشو وأبوظبي.
وفي سياق متصل، حذرت مصادر دبلوماسية وعسكرية سودانية من احتمال نقل هذه المعدات العسكرية لاحقًا إلى السودان عبر مسارات غير مباشرة، تشمل إثيوبيا وجنوب السودان وليبيا، بهدف دعم قوات الدعم السريع. واعتبرت هذه المصادر أن أي تحركات من هذا النوع قد تسهم في تصعيد الصراع الإقليمي وتزيد من تعقيد المشهد الأمني في السودان والمنطقة، داعية إلى تشديد الرقابة الإقليمية والدولية على تحركات العتاد العسكري ومسارات نقله، تفاديًا لانعكاساته الخطيرة على الاستقرار الإقليمي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى