اخبار

القدرات العسكرية السودانية.. ما تفعله المليشيا فى النيل الأزرق معركة تشتيت

متابعات _ الخرطوم نيوز

القدرات العسكرية السودانية.. ما تفعله المليشيا فى النيل الأزرق معركة تشتيت

متابعات _ الخرطوم نيوز
قالت منصة القدرات العسكرية السودانية، إن محاولة مليشيا الدعم السريع ، فتح جبهة النيل الأزرق لم تكن تعبيراً عن” قوة بل إعترافاً ضمنياً بضغط ميداني خانق تتعرض له المليشيا في كردفان ومحاولة للهروب من معركة القرار إلى معارك التشتيت”.

ونوهت الى انا تابعت المحاولة اليائسة التي نفذتها مليشيا الدعم السريع لفتح جبهة قتال جديدة بولاية النيل الأزرق بدعم مباشر وتنسيق ميداني ولوجستي من “إثيوبيا” في مسعى واضح لتشتيت قواتنا المسلحة وإجبارها على توزيع إحتياطها العملياتي خشية إنهيار جبهتها الرئيسية في كردفان.

وقالت المنصة ان المليشيا راهنت على خلق “ضغط” جانبي عبر التسلل والهجوم في مناطق محلية “باو والسلك” ، أملاً في تشتيت مراكز الثقل من كردفان إلى حدود النيل الأزرق وإرباك القيادة والسيطرة وإجبار” قواتنا على تفريغ محاور الحسم لصالح معركة تشتيتية”.

واكدت أن هذا المخطط سقط سريعاً فـ” القوات المسلحة السودانية تعاملت مع المحاولة بوعي عملياتي عالٍ وإحتوت التحرك ثم كسرت مجموعات المليشيا المتسللة وأفشلت أهدافها قبل أن تتحول الجبهة إلى مسرح عمليات فعلي للمليشيا”.

واضافت:” والأهم من ذلك أنه وفي اليوم التالي مباشرة لتلك المؤامرة الدنيئة وجهت قواتنا ضربة قاصمة للعدو في قلب كردفان حيث حطمت تشكيلاته في محاور هبيلا وكرتالا وأوقعت به خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد مؤكدة أن المليشيا لا تملك القدرة على المناورة بين الجبهات دون أن تدفع ثمنها في مركز المعركة الحقيقي”.

واكدت منصة القدرات العسكرية السودانية على موقعها على منصة “فيس بوك” اليوم، أن ما جرى يثبت حقيقة ثابتة أن المليشيا لم تعد تقاتل لتنتصر بل لتؤجل سقوط مخططها وكل جبهة جديدة تفتحها لا تزيدها إلا إنهاكاً وتفككاً وستظل القوات المسلحة السودانية تمسك بزمام المبادرة “تضرب حيث تختار” وتفشل كل محاولات الالتفاف حتى تطهير كامل تراب الوطن من التمرد والمرتزقة وأعوانهم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى