
بالوثائق الرسمية.. بلغاريا تكشف حقيقة الشحنات العسكرية المرسلة للسودان
متابعات- الخرطوم نيوز
أغلقت سلطات بلغاريا باب التكهنات حول وصول ذخائر من إنتاجها إلى مناطق النزاع في السودان، حيث أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة بياناً حاسماً ينفي جملة وتفصيلاً تصدير أي مواد عسكرية للأراضي السودانية، مؤكدة التزامها الصارم ببروتوكولات التصدير الدولية.
رد رسمي على التقارير الفرنسية
جاء بيان بلغاريا يوم الخميس كرد فعل مباشر على تقارير إعلامية فرنسية زعمت العثور على قطع وذخائر بلغارية الصنع في السودان. وأوضحت الوزارة أنه بمراجعة السجلات الرسمية، تبين عدم صدور أي رخص تصدير لذخائر مصنعة بواسطة شركة “دوناريت” (Dunarit) – إحدى كبريات شركات التصنيع العسكري في مدينة “روسه” – إلى السودان، مما يدحض الروايات التي تحدثت عن توريد مباشر.
الإمارات “المستخدم النهائي” للشحنات
من جانبه، حسمت شركة “دوناريت” الجدل بتقديم وثائق رسمية تثبت أن كافة عمليات التصدير المعنية تمت بشكل قانوني وشفاف، وكانت وجهتها النهائية هي دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها “المستخدم النهائي” (End User) للقحنات. وأكدت الشركة أن الأوراق الثبوتية وشهادات الاستخدام النهائي تؤكد أن المسؤولية القانونية للشحنة تنتهي بوصولها إلى الجهة المستلمة المحددة
التزام بلغاري بالرقابة الدولية
وشددت وزارة الاقتصاد والصناعة على أن بلغاريا تمتلك تاريخاً طويلاً من الالتزام بالفحص الدقيق لصادراتها الدفاعية، لضمان عدم وصولها إلى الدول الخاضعة للحظر الأممي أو العقوبات الدولية. وأشارت إلى أن كافة الشحنات التي غادرت موانيها خضعت لرقابة صارمة وامتثلت للقوانين المنظمة لتجارة السلاح العالمية










