
ظهور مفاجئ للطالبة مسك اليمن بعد شهر من اختفائها بعطبرة
متابعات _ الخرطوم نيوز
شهدت قضية اختفاء الطالبة مسك اليمن، التي شغلت الرأي العام في مدينة عطبرة خلال الأسابيع الماضية، تطوراً مفاجئاً بعد تأكيد ظهورها خارج البلاد، حيث ظهرت برفقة خالها في جمهورية مصر العربية، منهية بذلك شهراً كاملاً من الغموض والقلق الذي أحاط بمصيرها منذ اختفائها عن منزل أسرتها في ظروف غير واضحة.
وأفادت أسرة الطالبة أن اختفاء ابنتهم شكّل صدمة كبيرة لهم، خاصة بعد فشل جميع محاولات البحث التي قاموا بها منذ اللحظات الأولى، إذ جرى إبلاغ الشرطة وفتح بلاغ رسمي، إضافة إلى مراجعة المستشفيات وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز المحتملة، دون التوصل إلى أي معلومة تقود لمكانها. وأعربت الأسرة عن استيائها الشديد من أداء الجهات الرسمية بولاية نهر النيل، معتبرة أن التعامل مع البلاغ اتسم بالبطء وعدم الجدية، ما فاقم من معاناتهم النفسية طوال فترة الغياب.
وبحسب ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي، فقد قامت الطالبة مسك اليمن بالتواصل مع أسرتها بعد وصولها إلى مصر، وطمأنتهم بأنها بخير وبصحة جيدة، وهو ما بدد جانباً كبيراً من المخاوف التي سيطرت على أسرتها والرأي العام. غير أن الطالبة التزمت الصمت حيال تفاصيل اختفائها، ولم تفصح عن الأسباب التي دفعتها لمغادرة عطبرة أو الكيفية التي وصلت بها إلى خارج السودان، الأمر الذي أبقى العديد من علامات الاستفهام قائمة حتى الآن.
وكانت حادثة اختفاء مسك اليمن قد أثارت تفاعلاً واسعاً في عطبرة وخارجها، حيث أطلق ناشطون حملات تضامن ومناشدات للكشف عن مصيرها، مطالبين السلطات بتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين، لا سيما الطالبات، والتحقيق الجاد في مثل هذه الوقائع التي تمس الأمن المجتمعي. كما شهدت مواقع التواصل نقاشات حادة حول تكرار حالات الاختفاء، وضعف الاستجابة الرسمية، وتأثير الأوضاع العامة في البلاد على سلامة الأفراد.
ورغم ارتياح الأسرة لظهور ابنتهم سالمة، إلا أن الغموض الذي يكتنف ملابسات اختفائها وسفرها المفاجئ لا يزال يثير تساؤلات واسعة، وسط مطالب شعبية وإعلامية بضرورة توضيح الحقائق كاملة، سواء من قبل الطالبة نفسها أو عبر تحقيق رسمي شفاف، يبدد الشائعات ويضع حداً لحالة القلق التي صاحبت القضية منذ بدايتها.










