تراجع الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري وسط ضغوط اقتصادية مستمرة
متابعات _ الخرطوم نيوز
شهدت سوق الصرف في السودان اليوم الأربعاء تراجعًا ملحوظًا للجنيه السوداني أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الصرف نحو 76 جنيهًا سودانيًا لكل جنيه مصري. ويأتي هذا الانخفاض في إطار التذبذب المستمر الذي تشهده الأسواق المحلية للعملات الأجنبية، وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة وتأثيرات مباشرة على القوة الشرائية للمواطنين.
ويعزو خبراء اقتصاديون هذا التراجع إلى شح المعروض النقدي ونقص السيولة في السوق، ما أدى إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية، خاصة الجنيه المصري والدولار الأمريكي. كما أن حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي التي يشهدها السودان تلعب دورًا كبيرًا في التأثير على سعر الصرف، إذ تزداد التقلبات مع أي أنباء عن الأوضاع الداخلية أو المعاملات التجارية الخارجية.
وأكد المحللون أن استمرار هذا الاتجاه قد يفاقم من صعوبة الاستيراد وتأمين السلع الأساسية، ويزيد الضغوط على الأسر والشركات على حد سواء، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للجنيه السوداني. وأشار بعض الاقتصاديين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الاستقرار النقدي، مثل زيادة المعروض من العملة الأجنبية وتعزيز الثقة في النظام المصرفي، لضبط تقلبات السوق والحفاظ على استقرار الأسعار.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق السودانية حالة من الترقب، مع متابعة دقيقة لتحركات العملات الأجنبية والأسعار اليومية، ما يجعل من ضرورة متابعة الأخبار الاقتصادية خطوة مهمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.





