
إدريس يتحدث عن الأولوية القصوى لـ “حكومة الأمل” بالمرحلة المقبلة
متابعات _ الخرطوم نيوز
أكد رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس أن الإدارات الأهلية والطرق الصوفية تمثل صمام الأمان الحقيقي لوحدة السودان، مشيداً بدورها التاريخي في جمع الصف الوطني ورتق النسيج الاجتماعي الذي تضرر بفعل النزاعات والحرب. جاء ذلك خلال زيارته لقرية أبرق الشيخ طه بشرق النيل برفقة رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، حيث ثمّن تضحيات القيادات الأهلية ومواقفها الداعمة للقوات المسلحة في ما وصفها بمعركة الكرامة، معتبراً أن هذه الرموز المجتمعية تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الصلح الشامل وبناء الاستقرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأوضح د. كامل إدريس أن حكومة الأمل تضع في مقدمة أولوياتها توفير الأمن وتأمين معاش المواطنين، مؤكداً أن الاستقرار المعيشي والأمني هو المدخل الحقيقي لأي نهضة وطنية. كما شدد على أهمية تنمية الريف باعتباره الأساس المتين للتنمية الاقتصادية المستدامة، ومصدراً رئيسياً للإنتاج والاستقرار الاجتماعي.
من جانبه دعا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الأستاذ النور الشيخ النور إلى توحيد الصف الوطني ونبذ خطاب الكراهية ونشر ثقافة السلام والتعايش، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية. بدوره أعلن ناظر عموم قبائل البطاحين الناظر منتصر شيخ خالد وقوف الإدارة الأهلية صفاً واحداً مع الجيش والحكومة، مشدداً على أن تلاحم القيادة مع القواعد الشعبية يمثل الطريق الأوحد لعبور السودان إلى بر الأمان وترسيخ دعائم الدولة.











