جدل واسع.. المصباح أبوزيد يلمّح لعودة القيادي المليشي إبراهيم بقال

تساؤلات حول عودة إبراهيم بقال إلى السودان.. والسر في منشور لـ المصباح أبوزيد
أشعل قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحه، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بمنشور على صفحته بفيسبوك، لمح فيه إلى قرب عودة القيادي المثير للجدل إبراهيم بقال، الذي كان قد نصب نفسه واليًا على الخرطوم خلال فترة سيطرة الدعم السريع على العاصمة.
كتب المصباح أبوزيد: “الأستاذ بقال قريباً في حضن الوطن”. وعندما تزايدت الاستفسارات، عاد ليوضح أن بقال “لم يحمل سلاحًا بمعركة ولم يوجه ذخيرة أبداً تجاه القوات المنضوية في معركة الكرامة”، مشيرًا إلى أن دوره اقتصر على الظهور أمام عدسة الموبايل.
تاريخ مثير للجدل ورفض واسع للتصالح
لم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها المصباح الحديث عن بقال، فقد كشف في وقت سابق عن معلومات تشير إلى أن بقال بدأ الترتيب لمغادرة السودان عبر تشاد إلى أوروبا لطلب اللجوء السياسي. وتسببت تلميحات المصباح أبوزيد في انقسام حاد بين مؤيد لعودته بشروط، ومعارض يرفض الفكرة بشكل قاطع، خاصةً مع تذكرهم لمعاناة الخرطوم تحت سيطرة المليشيا.
ويرى مراقبون أن هذا الجدل قد يكون محاولة لجس نبض الشارع السوداني حول إمكانية العفو عن شخصيات مماثلة، في وقت يرفض فيه غالبية المواطنين أي فكرة للتصالح مع من تورطوا في الانتهاكات.
لمتابعة كافة أخبار السودان والتغطيات أولاً بأول من مصادر موثوقة وبتحديثات فورية تابع قناة الأخبار على الواتساب اضغط هنا